Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘إشارات’

فإذا لم أجد معصماً لقلبي أحيطه بك.. اغفر لي

“قل لقلبك إن الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه، وليس هناك من قلب يتعذب حينما يتبع أحلامه..” – باولو كويلو

 

***

 

من قال إن الأمر كله متعلّق بالإشارات؟

+ إنت!

– ممممممم… يمكن نسيت

+ أنا ما نسيت

– تعي لقلّك…..

 

***

 

الإشارة الأولى:

عندما تتألم تحاول أن لا تخبرني.

عندما أتألم أحاول أن أخبرك.

فرق التوقيت بيننا مأساوي بشكل ساخر…

أظننا عبرنا، وقد لا أعود، الحياة في العموم محاولة للعبور، ليس مهماً إلى أين، المحزن أنني فقدت إيماني، ولم أعد أعتقد بالعبور إلى الخلود والحياة الأخرى، ولم أعد أحاول حتى تخيّل وجه آخر للعذراء، لقد كانت جميلة جداً في رأسي، ومن بين كل شيء.. أنا كنت أعبدها هي، لطالما ضحكت لي وأنا أقع ولا أصاب.. ويقع الآخرون ويصابون، فأشعر أن الكون يتآمر معي ضد كل شيء، وأنه حتماً ستمنو لي يوماً ما أجنحة بمباركتها، ربما تصغّر أنفي قليلاً وتمنحني أسناناً أجمل وتفعل شيئاً لعظام كتفي البارزة كزوايا قائمة، تأخذ يدي اليمنى وتترك لي بدلاً عنها أي شيء خارق، عصا سحرية.. أو ذراع لها قوة الرياح والمطر، أي شيء كان سيفي بالغرض، أقسم أنني كنت سأرضى بأي شيء، لكن آلهتي تخذلني، هذا عهدي بها منذ ذاك، حتى هي. 

 

***

ثم يضحك، فتزهر شراييني..

***

 

الإشارة الثانية:

في الاتجاه الخاطئ، أن تبعث لنفسك إشارات لا تجيد قراءتها.                                                      

كيف تنظر للمطارات بكل هذه الحيادية.. بكل هذا البرود، أنت الذي تفصلك حقيبة وتذكرة سفر وحجز سريع عن ضفتك المؤجلة، وترعبك العودة مساءً إلى البيت مع مرور كل تلك الطائرات من فوقك، تعزز إيمانك بأنك ستموت حتماً بسقوط طائرة .. سقوطها عليك!

أنت الذي تصارع ابتعادك كل ليلة، كأنه حدث للتو، تعود صباحاً لمكتبك ضيّق الرئة تؤدي نفس مهماتك الرتيبة، تجدول للكائنات الأخرى أثمان أحلامهم الرخيصة، هل كنت تظن أن السلم الوظيفي سيملؤ قلبك أفضل.. (المزيد…)

Read Full Post »